العيد… طاقة فرح تُرمّم النفس
المقالات : د / عبدالله الشهري
دور مظاهر العيد في التنمية – دراسة تحليلية مصورة
ليست مظاهر العيد مجرد طقوسٍ احتفالية عابرة، بل هي منظومة نفسية واجتماعية متكاملة تُسهم بعمق في تعزيز الصحة النفسية للفرد والمجتمع. ففي لحظات التكبير، ودفء اللقاءات العائلية، وتبادل التهاني، تتجدد المشاعر الإيجابية وتُعاد صياغة العلاقة مع الذات والآخرين، في مشهدٍ إنساني يعكس حاجة الإنسان الفطرية للفرح والانتماء.
تشير دراسات حديثة في مجال علم النفس الإيجابي إلى أن المناسبات الاجتماعية، مثل الأعياد، تُسهم في رفع مستويات هرمونات السعادة كـ”الدوبامين” و”السيروتونين”، مما يقلل من التوتر والقلق، ويعزز الشعور بالرضا والطمأنينة. كما أن مظاهر العيد—كالتزاور، وصلة الرحم، والعطاء—تُعد أدوات فعّالة لإعادة التوازن النفسي، خاصة في ظل ضغوط الحياة المتسارعة.
ولأن العيد لا يُقاس بمدى البذخ بقدر ما يُقاس بعمق الأثر، فإن بسمةً صادقة، أو زيارةً دافئة، قد تكون كفيلة بإحياء روحٍ أنهكها التعب. من هنا، يصبح العيد فرصة سنوية لإعادة شحن الطاقة النفسية، وبناء جسور من المحبة تُسهم في تنمية مجتمع أكثر تماسكًا وسلامًا داخليًا .
متابعي صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية إليكم هذه الدراسة التفصيلية المصورة














إرسال التعليق