ليلة وفاءٍ وعطاء: بني حُبْية يُكرِمون الأبطال والنجباء
جازان : علي بن ادريس محنشي
في ليلةٍ بهيجةٍ من ليالي العيدٍ العامرةٍ بالفرح والاعتزاز، أقام فخذ بني حُبْية حفل المعايدة السنوي لعام 1447هـ والذي يتظمن من خلاله تكريم أبنائه المتميزين في مجالاتهم العملية والعلميه في مشهدٍ يجسّد أسمى معاني الوفاء والتلاحم الأسري .
وقد شرف الحفل شيخ القبيلة محمد سعيد محنشي وكان في مقدمة مستقبليه عريفة الفخذ الشيخ محمد مكبش حبيه محنشي ، حيث اكتست المناسبة بروحٍ الفخر والاعتزاز بأبناء الوطن الذين قدّموا الغالي والنفيس، ومن أبدعوا في ميادينهم المختلفة.
وقد بدأ الحفل بآياتٍ من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ فيصل طاهر حُبْية محنشي ثم تولّى تقديم فقرات الحفل الأستاذ عبدالله احمد حبيه محنشي حيث أضفى على الأمسية طابعًا من التنظيم والحيوية.
وتخللت فقرات الحفل كلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ عبدالله إدريس حُبْية محنشي، عبّر فيها عن سعادته بهذا اللقاء السنوي المبارك، مؤكدًا أن تكريم الأبطال والمبدعين هو واجبٌ أخلاقي ومجتمعي. كما ألقى كلمة المكرّمين نيابةً عنهم الأستاذ علي إدريس حُبية محنشي، الذي عبّر عن شكرهم وامتنانهم لهذه اللفتة الكريمة، التي تعكس أصالة القبيلة ووفاء الفخذ لأبنائه.
كما تخلل الحفل فقرة للأطفال نالت استحسان الجميع، وأضفت أجواءً من البهجة والتفاعل بين الحضور.
واختُتم الحفل بكلمة توعوية ألقاها الأستاذ محمد دليح حبية محنشي، قدّم فيها شكره وتقديره للقائمين على تنظيم الحفل، مشيدًا بما ظهر به من صورةٍ مشرّفة، وحاثًا الجميع على التكاتف والتآزر في الأفراح والأتراح، لما لذلك من أثرٍ في ترسيخ وحدة المجتمع وقوته.
وقد استلهم الحفل معانيه من توجيهات ديننا الحنيف، حيث قال الله تعالى:
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)
في دعوةٍ صريحة إلى التكاتف والتراحم بين أفراد المجتمع.
كما قال رسول الله ﷺ:
(من لا يشكر الناس لا يشكر الله)
في تأكيدٍ على أهمية تقدير أهل الفضل والعطاء، والاعتراف بجميلهم.
ليظل هذا الحفل شاهدًا على عمق القيم الأصيلة التي يحملها المجتمع، وعلى أن الوفاء لأبناء الفخذ المخلصين، والاحتفاء بالمتميزين، هو نهجٌ راسخ في ابناءه يعكس معدن هذا الوطن وتلاحم أهله تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.




إرسال التعليق